الرئيسية / أخبار تونس / الناطق باسم الحكومة يقول أن أعمال العنف الأخيرة خطيرة جدا والقانون سيطبق على الجميع

الناطق باسم الحكومة يقول أن أعمال العنف الأخيرة خطيرة جدا والقانون سيطبق على الجميع

وصف الناطق الرسمي باسم الحكومة سمير ديلو عشية اليوم الثلاثاء أعمال العنف التي جدت اثر تظاهرة ثقافية بالمرسى اعتبر متدينون أنها تنطوى على مساس بالمشاعر الدينية بال “خطيرة جدا مضيفا أن الدولة لن تتسامح مع مرتكبيها “.

وقال سمير ديلو في لقاء مع وسائل الإعلام عشية الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة تعليقا على أعمال العنف والحرق التي استهدفت أشخاصا وممتلكات عمومية وخاصة في أنحاء مختلفة من العاصمة وجهات أخرى من البلاد أن الدولة لن تسمح بالتطاول على سلطتها وعلى القانون و الثورة كما أنها لا تسمح ب المس بالمقدسات والاستفزاز تحت غطاء حرية الخلق والإبداع وأعتبر أن هذه الأعمال تندرج في سياق البحث عن الفتنة بين الفرقاء السياسيين والاجتماعيين وبين أفراد الوطن الواحد .

وقال أن الدولة هي التي تحمي المقدسات وان التعبير عن رفض المس بالمقدسات لا يكون إلا بصورة سلمية ومن يخالف ذلك فهو يدخل تحت طائلة القانون .

وقد نسب المتحدث باسم وزارة الداخلية في ذات الندوة الصحفية أعمال العنف هذه إلى منتمين إلى التيار السلفي ومنحرفين .

وقد جدت أعمال العنف هذه بداية من مساء الاثنين واستمرت اليوم وذلك اثر تظاهرة ربيع الفنون بقصر العبدلية بالمرسى التي عرضت فيها لوحات رأى فيها البعض مساسا بالمقدسات الدينية للشعب التونسي، وأكد سمير ديلو في تعقيبه على استفسارات الصحفيين أنه لا يمكن تحميل مسؤولية ما يجرى لأطراف بعينها موضحا في هذا الصدد أنه لا وجود لحزب سلفي وإنما توجد مجموعات تنتمي إلى التيار السلفي، وشدد على أن “القانون فوق الجميع وسيطبق على كل من يحاول أن يستضعف الدولة” على حد تعبيره.

ولاحظ أن نظرية المؤامرة التي يستعملها البعض هي “من نظريات الكسل الفكري” مستدركا بالتوضيح “هذا لا يعني أن تواتر بعض الأعمال تلقائي” وأشار في هذا السياق إلى أن “بعض أعمال التحريض في المساجد قام بها بعض الأشخاص من غير مرتادي المساجد”.

وأضاف قوله في هذا الصدد “هناك رغبة في إدخال البلاد في أزمة أمنية واستتباعاتها السياسية” من وجهة نظره، كما أشار إلى أن المؤسسة العسكرية “متماسكة منذ الثورة وهي تحمي البلاد رغم ما تتعرض إليه من تشكيك وانتقادات”.

وبخصوص تدخل السلطة التنفيذية في عمل السلطة القضائية بين وزير حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية أن “القاضي له سلطة تقديرية” مشددا على أن //الحكومة لا تتدخل في الأحكام التي يصدرها القضاة”.

من ناحيته أعلن ممثل وزارة العدل أن أمن المحكام سيتعزز بأعوان من السجون وسيجرى توفير كل وسائل حماية هذه المقرات بما في ذلك “إطلاق النار” إن استدعى الأمر ذلك.

وقال انه “يجب ضرب هذه الجرائم الإرهابية بقوة حتى يتم وضع حد لهذه الاعتداءات” داعيا كل مواطن إلى أن يلازم الحذر ويساعد على الأمن المحلي.

وحيا قضاة محكمة تونس 2 الذين كانوا حاضرين ليلة أمس بمعية المواطنين لحماية مقر المحكمة مؤكدا انطلاق الأبحاث في هذه الحادثة بحرص من وزارة العدل التي أذنت بفتح تحقيق .

المصدر : وكالة تونس إفريقيا للأنباء

 

عن admin

شاهد أيضاً

وزير التجهيز:''الكلم المعبّد الواحد يتكلف 9 مليارات''(فيديو)

تحدث وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، محمد صالح العرفاوي، خلال حضوره اليوم الخميس 22 فيفري …

7 تعليقات

  1. Wow!! vous pouvez toujours attendre qu’ils en finissent avec les institutions de l’etat et passent aux personnes physiques pour faire votre devoir!! mais arretez avec ce genre de dèclarations chiottes et bidouns et rèagissez fermement conter les casseurs et les violents::vous voulez la guerre civile ou quoi??

  2. Le choix d enfreigner ou pas l autorité ne revient plus a l état mr dilou … Désormais c est a l humeur des salafistes. Vous avez ratez votre 1ere, 2eme, 3eme chance de montrer votre charisme présumé

    Il y a 1 dicton qui dit ” you never have a second chance to make the first impression”

  3. Le remède est simple mr le ministre : assainir les mosquées des terroristes camouflés en imams et prédicateurs

  4. Oh m dillou le bon parolierhhhh h,l’etat qui a tabassé les blessés de la revolution au sein de ton ministéreh,tu n’as pas honte tu parles de la liberte et du respect de la loi ,salafiste plastifié shut up

  5. إضحك إضحك

    مانيش فاهم شنوّة يضحّك فيك…شيء يبكّي

  6. toujours le même parole de gouvernement !

  7. Soyer prudent SVP …les salafistes jihadistes et elqaedd pour protéger notre tunisie !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *