الرئيسية / أخبار تونس / عندنان منصر: حزب نداء تونس هو حزب كمال اللطيف الذي كان يعين الوزراء من وراء الستار

عندنان منصر: حزب نداء تونس هو حزب كمال اللطيف الذي كان يعين الوزراء من وراء الستار

قال عضو المكتب السياسي لحزب المؤتمر من أجل الجمهورية عدنان منصر أن حركة نداء تونس هي حزب كمال اللطيف الذي كان يعين الوزراء من وراء الستار و يضع كل الخطط و عيّن الباجى قائد السبسي رئيسا للحكومة .
و في نفس السياق أفاد منصر” بأن نداء تونس التقاء موضوعي بين اليسار الانتهازي و آلة القمع التجمعية و أضاف أنه يرسم شبكة علاقات من خلال الاعلاميين و السياسيين و رجال الأعمال الموالين و الداعمين لنداء تونس نجد أن هناك عملية تبييض أموال واسعة تحت غطاء هذا الحزب .و أشار عدنان منصر إلى أن “الباجى قائد السبسي ترأس مجلس النواب بعد انتخابات أفريل 89 و قال بعد انتخابات مزورة ترأس مجلس النواب و يتحدث اليوم عن الشرعية.

-المصدر: باب نات –

 

عن admin

شاهد أيضاً

وزير التجهيز:''الكلم المعبّد الواحد يتكلف 9 مليارات''(فيديو)

تحدث وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، محمد صالح العرفاوي، خلال حضوره اليوم الخميس 22 فيفري …

6 تعليقات

  1. هذه التصريحات وغيرها من التصريحات والممارسات غير المسؤولة واللاوطنية لا تخدم الشعب التونسي في هذه الفترة العصيبة
    بل انه الإرهاب السياسي الجديد المبني على منهج التشويه والإثارة وهو توجه خطير لخرق الديمقراطية
    لقد تركتم من ثبتت عليه جريمة في حق تونس {حسب قولك}ولم يحاكم علنا علي جرائمه … اذا فانتم أعداء الثورة لأنكم في الحكم

  2. حركة نداء تونس هي إعادة إنتاج منظومة التجمع المنحل بتحالف لوبيات الظل في عالم الأعمال و الإعلام مع المال الفاسد

  3. باهي فهمناك …. كمال اللطيف اكبر خطر على تونس …. اي عاد اتحبني انا انحطو في الحبس ؟؟؟؟ ماكم انتوما الي تحكمو في البلاد مالا احشيو الكازي في العوينه … والا خايفين منو … لو كانكم خايفين منو ماكمش رجال و ما تستاهلوش تحكمو لبلاد

  4. إنّما يجني هذا الشّعب جزاء ًا وفاقًا لآثامه و حرامه وهيامه بالدنيا و الجمع والمال والباطل و النّفاق فكما تكونون يولّى عليكم فما كان يصنعه بن علي فإنّ هذا الشّعب يصنع أكثر منه يوميّا كلٌّنا يسكنه بن علي و كلّهنّ ليلى الطّرابلسيّة إلا ّ ثلّة ممن رحم ربّي فلا عجاب أنّ تتكالب علينا الكفرة و الفجرة إنمّا تهزم الأمم و الجيوش بذنوبها قبل أعداءها حتّى بعد أن قالها اليهود على لسان الدّاهية بن غوريون قال “نحن لم نهزم العرب ولا مرة لكن العرب انهزموا
    أمامنا في كل مرة ” فأمر طبيعي أن يتسلط على الأمة لكع بن لكع حين تنقلب المفاهيم عند الأمة فيؤمر بالمنكر وينهى عن المعروف وحتى تعي الأمة كيف يتسلق الرويبضة أكتاف الأمة ويتصدروا المنابر و المعابر و المقابر حتّى قال عمر بن الخطاّب رضي اللّه عنه و أرضاه موصياٍسعداً ابن أبي وقّاص قائد جيش المسلمين في معركة القادسيّة “إنّي لا أخاف على الجيش من أعداءه إنّما أخاف عليه من ذنوبه”
    ” فهل من مدّكر”

  5. ما قاله عدنان منصر هو عين الحقيقة التي يحاولون دائما أن يطمسونها بإعلامهم البنفسجي، فكل المواضيع الكل يدلي بدلوه فيها إلّا هذه القضية التاريخية و الحاضرة بقوة في المشهد السياسي حاليا و هي قضية دور كمال اللطيف في كل ما جرى في الخمس سنوات الأولى من عهد المخلوع إلى دوره المحوري بعد الثورة ، و من لم يستطع فهم هذا و التصرف بمقتضى هذا الفهم، فإن كل تحاليله و حساباته هي مغلوطة مائة بالمائة، فالحاكم الفعلي لتونس من 1987 إلى نهاية 1992 كان كمال اللطيف و
    ليس زين العابدين بن علي، و الأعوان الكبار للطيف كانوا الهادي البكوش (الوزير الأول) و الباجي قايد السبسي (رئيس مجلم النواب المزور) ، و التحالف التاريخي بين التجمع الفاسد و اليسار الإنتهازي صار مباشرتا بعد إنتخابات أفريل 1989 ، و الخطة لإستأصال الإسلاميين و إدخال البلاد في الدكتاتورية مهندسها كمال اللطيف و عصابته بالطبع بمباركة زين العابدين بن علي، و لما إستقر الوضع لبن علي إنقلب على حلفائه (كمال اللطيف و الهادي البكوش و الباجي قايد السبسي) لأن
    الديكتاتورية و الدكتاتور لا يرضى بقسمة السلطة و كان هو الأقوى بالداخلية و الجيش. و بعد الثورة مباشرتا إجتمع حلفاء الأمس للقيام بنفس ما قامو به في أواخر الثمانينات، و لكن هذه المرة لم يجدو معهم الجيش المستقل المتوجّس و الداخلية المنهارة، لذلك فشلوا في مسعاهم يوم 23 أكتوبر ، و لكن إلى الآن لم ييأسوا و هم يعيدون الإنتشار الإلتفافي بطريقة أخرى فوضوية لعلهم يصلون إلى مبتغاهم الإجرامي بنفس الأشخاص : الباجي و حلفائه اليساريين (بوجمعة الرميلي، محسن
    مرزوق، الرديسي ، عبد العزيز المزوغي ، الطاهر بن حسين و غيرهم من حثالة اليسار الإنتهازي البرجوازي) و من ورائهم كلهم المايسترو كمال اللطيف ، فالتاريخ يعيد نفسه و لكن هذه المرة في قالب مهزلة سمجة ستنقلب على رؤوسهم . و أظن أن إستهداف أعداء الثورة يجب أن يسدد مباشرتا إلى الرؤوس المديرة لها (كمال اللطيف) و التركيز عليها لأنها رأس الأفعى

  6. @أحزاب اليسار

    قهرتكم تصويرة دارت على الانترنت متاع عمالقة تونس و هوما في اضراب جوع فيها كل من حمة الهمامي و سمير ديلو وغيرهم من المناضلين الحقيقيين

    لدرجة أن كل واحد يعمل اضراب جوع ليوم أكبر همو هو تصويرتو تهبط علفيسبوك و في التلفزة، محاولة منهم تخليد هذه اللحظات

    شيء مؤسف
    فاتكم قطار النضال، فما من محاولة فبركة نضال كاذب الا و كشفها الشعب

    اضراب!!!!

    المضرب بالحق ما يهموش كان يتنقبلو نهارو، على خاطر يؤمن بقضية أكبر من الفلوس

    أما هوما كان تقوللهم نهاركم منقوب توا يقلبوها مضاهرة

    سئمنا هذه التفاهات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *